ماذا فعلت بي؟

سؤال تردد صداه في فضاء مخيلتي..

في كل لحظة، زار طيفك فيها عقلي..

ومع كل لحن شرقي، طربت له آذاني..

أثناء رؤيتي ندف الثلج تتساقط على الأوراق..

فتستحيل بيضاء ناصعة كوجهك البريء..

أتلبك، أتلعثم..

فأنا لا أستطيع أن أشفي غليل نفسي..

غليل سؤالها وقد شغفني سحر اسمك حتى النخاع..

يا وردة حمراء غرزت شوكها في قلبي..

ويا نجمة في السماء، أعماني ضوؤها..

يامن طاردت صورتها في الزحام..

وبين حبات المطر..

يامن بسببها خالني الناس مجنونا..

تارة أضحك وتارة أبكي..

وتارة أتمتم في نفسي بأغنيات حزينة..

كيف السبيل اليك وقد حكمت علي بالموت..

الموت قهرا في سبيلك..

على سفوح الحب..

أعلنتها شهادة خالصة بين قسوتك وعطفك..

كيف السبيل اليك وقد هاجرنا كما تهاجر الطيور..

رحلنا وتركنا أعشاشنا..

وجرحنا حبا بماء العشق رويناه..

أكتب إليك هذه الكلمات بائسا..

فنسمات المحبة الزكية لم تعد تمر من هنا..

ربما ملت..

أو علمت بحكمك القاسي على قلبي..

ربما قررت مقاطعة هذا المعتوه..

الذي ما صار يشرب الا اسمك..

وما صار يتنفس الا اسمك..

وقررت بخبرتها تركه للزمن..

عل هذا الزمن ينسيه ماهو فيه..

أما بالنسبة للزمن..

فلطالما توقف اكبارا للحظات عشقي لك..

وكم من مرة تأملني وانا أهذي بلون عينيك..

وأترنح مراقصا خيالك كلما تراءى لي..

ولكنه في النهاية تحسر عليّ..

وغادرني..

بعد أن غلظ الأيمان..

بأن قدره سيحين..

وما يزال هذا البشري متيماً بحب هذه الفتاة..

وسيستمر مسلسل هذيانه على شواطىء البحار..

ملاحقا مع كل موجة..

ذكريات جمعته بك..

وائل

image src

وائل.. لا تحكي بالسياسة.. خليها لصحابها..

لك ليش يا ابني حامل السلم بالعرض؟

يا زلمة حكينا وحكينا شو صار يعني.. خليك مركز بأمورك ولقمة عيشك ولا توجع راسك..

أخي الله يرضى عليك لا بقا تفتح هالمواضيع السياسية قدامنا، بدي ضل إقدر روح عبلدي..

وغيرها من العبارات التي سمعناها كثيرا، وربما قلناها أيضا لمن نعرفهم..

ما زلنا نعتبر الخوض في الأحاديث السياسية أمرا محرما وسبيلا للضياع في غياهب الزنزانات و”يا ظلام السجن خيم”..

أمر معروف لدينا.. وحفظناه عن ظهر قلب.

أتواجد حاليا في بريطانيا في مدينة نوتنجهام، وقد وقعت بين يدي مجلة صغيرة تعنى بالأنشطة العامة في المدينة ويصدرها مجلس بلدية نوتنجهام وهي موجهة للشباب (16-25). أحد الأمور التي دعا لها المجلس هو تسجيل معلوماتك الشخصية في سجلاتهم حتى تتمكن من ممارسة حقك الانتخابي. ما شدني ودعاني لكتابة هذه التدوينة هي العبارة التي استخدمت:

Well, decisions made by politicians affect every part of your life.. and if you are 18 or over, you can use your vote to influence the decisions they make..

حسنا، إن القرارات التي يتخذها السياسيون تؤثر على كل جزء من حياتك.. واذا كنت في الثامنة عشر من عمرك أو أكثر، يمكنك استخدام صوتك لتؤثر على القرارات التي يتخذونها.

أترك لكم المقارنة بين التوعية في بلادهم وتبيان أن السياسة تؤثر على حياتك وحياة الآخرين بأدق تفاصيلها وبين الترهيب في بلداننا من مجرد التكلم أو الخوض فيها!

وائل..

أعتذر عن الانقطاع الرهيب عن عالم التدوين بسبب السفر والدراسة.. شكرا